اعتصم صبيحة أمس، عمال عقود ما قبل التشغيل وعمال الشبكة الاجتماعية أمام مقر ولاية بتيزي وزو، للتنديد بما وصوف بتجاهل الإدارة وعدم الاستجابة للمطالب التي رفعوها منذ سنوات، ورفع المحتجون لافتات تعبر عن مطالبهم على رأسها ترسيمهم بمناصب عملهم واحتساب سنوات العمل في التقاعد.
وشارك في الحركة الاحتجاجية المئات من العمال الذين استنكروا بشدة عدم تسوية وضعيتهم رغم أن البعض منهم قضى أزيد من 25 سنة في منصب عمل هش، وطالب العمال توفير مناصب عمل تعيد كرامتهم، على حد تعبيرهم.
وقال المعتصمون الذين جاؤوا من عدة مؤسسات عمومية، أنهم يتعرضون للتهميش بمنصب عملهم، حيث ان منهم من خرج إلى التقاعد وهو في الشبكة الاجتماعية، “كيف لأرباب عائلات أن يعيشوا بـ5400 د.ج شهريا، وهو ما يمثل دخل يوم واحد لبعض الموظفين”، يتساءل أحد المعتصمين.
وقال عمال البلديات الذين يشتغلون في إطار صندوق التضامن، كحراس للمدارس، في محاولة منهم لإسماع أصواتهم للسلطات انه لم يتم صرف رواتبهم، التي لم يتقاضوها منذ عدة أشهر إضافة إلى قيام بعض البلديات بتوقيف عمالها بعد انتهاء مدة العقد، فيما لا يزال عمال ببلديات أخرى يشتغلون رغم انقضاء عقود عملهم على حد قولهم.
وتحت شعار “لا خضوع ولا رجوع، والإدماج حق مشروع”، طالب هؤلاء من السلطات المعنية الوفاء بوعودها لأجل نيل حقوقهم كاملة غير منقوصة، كما تنقل عدد من الممثلين عن المحتجين إلى مقر الولاية، وسلموا بيانا حمل مطالبهم، على أمل استرجاع حقوقهم المهضومة، حسب قولهم.
ض.ت

