جاب الله يفتح النار : “المكياج” و”الميني” مباح .. النقاب والجلباب ممنوع .. لماذا؟
اعتبر رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله أن منع النقاب في المؤسسات التربوية هو عبارة عن هجوم على ما تبقى حسبه من مظاهر الإسلام في البلاد، متوقعا أن يكون هناك عدة قرارات أخرى في هذا الاتجاه.
وفي هذا الصدد تساءل رئيس جبهة العدالة والتنمية : كيف يمنع النقاب ولا يمنع “المكياج”، وكيف يمنع الجلباب ولا يمنع “الميني” ولباس الكاسيات العاريات”. وقال جاب الله إن أنصار الشروع الإسلامي انطووا على أنفسهم وتم استهدافهم من خلال تسليم المنابر في المساجد للأئمة الطرقيين والمدخليين الذين يفتون للحاكم بالبقاء وبوجوب طاعة أنه لا راد لقوله أو فعله على الإطلاق.
ومن جهة أخرى وصف رئيس جبهة العدالة ما حدث في المجلس الشعبي الوطني بالجريمة في حق القانون، مؤكدا أنه يرفض استقالة نوابه من البرلمان لأنهم ضمن الإتحاد والقرار لا يعود لهم منفردين كما أن قانون الجزائري يفرض تعويض النواب المستقلين بالذين بعدهم في القائمة. ورفض المتحدث الهجوم المستمر على أحزاب المعارضة والعمل على تشويهها، قائلا: “من صور الاستبداد التهجم المستمر على أحزاب المعارضة والعمل على تشوييها التي لها الكثير من الصور”.
وفي الشق الاقتصادي، انتقد ذات المتحدث التمويل غير التقليدي التي اعتمدته حكومة أويحيي، ويرى جاب الله أن ما تم طبعه من عملة خلال هذه الفترة القصيرة بلغ 40 مليار دولار، وهي قيمة كانت يجب أن تطبع في فترة لا تقل عن 5 سنوات. وخلال تطرقه لقانون المالية لسنة 2019، أكد جاب الله أنه جاء عاكسا للأزمة التي تمر المالية التي تمر بها الجزائر، قائلا:” الرئاسيات فعلت فعلتها، وقانون المالية ما هو إلا وثيقة لها علاقة بالحملة الانتخابية”.
ب.ر


