جبهة القوى الاشتراكية تعقد اجتماعًا موسعًا لقيادتها الوطنية وتؤكد دعمها لقانون تجريم الاستعمار

عقدت جبهة القوى الاشتراكية اجتماعًا موسعًا لقيادتها الوطنية، برئاسة الأمين الوطني الأول للحزب، يوسف أوشيش، تم خلاله استعراض آخر المستجدات الوطنية ومناقشة التحضيرات المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حسب ما أورده، اليوم السبت، بيان للحزب.
وجرى الاجتماع، أمس الجمعة، بمقر الحزب، بحضور أعضاء الأمانة الوطنية، ولجنة الجماعية والأخلاقيات، وأعضاء هيئة المستشارين، حيث عبّرت جبهة القوى الاشتراكية عن دعمها للقانون الذي يجرّم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، والذي صادق عليه مؤخرًا نواب المجلس الشعبي الوطني، معتبرة أن هذا الموقف ينسجم مع تاريخ الحزب كـ”تشكيلة سياسية متجذّرة في معاداة الاستعمار”.
كما تطرق المجتمعون إلى ملف الحوار السياسي المرتقب، مجددين دعوة الحزب إلى تعبئة مجمل الطبقة السياسية الوطنية ومؤسسات الدولة حول حوار وطني شامل، شفاف، صادق ومسؤول، مع التأكيد على أهمية بناء توافقات وطنية حول القضايا الكبرى ذات المصلحة العامة.
وأوضح البيان أن هذه المقاربة من شأنها تعزيز التماسك الاجتماعي والوطني، وتقوية مناعة الأمة في مواجهة مختلف التحديات الداخلية والتهديدات الإقليمية والدولية.
وفيما يتعلق بالقوانين المؤطرة للحياة السياسية، جددت جبهة القوى الاشتراكية دعوتها إلى إجراء مراجعة عميقة لقانون الانتخابات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف الأحزاب السياسية والمترشحين.
وعلى الصعيد التنظيمي الداخلي، قدّم الأمين الوطني الأول الجهاز التنسيقي الوطني المكلف بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية الوطنية والمحلية المقبلة، والذي ستنبثق عنه لاحقًا هياكل محلية، بهدف تنظيم صفوف الحزب والدخول في المواعيد الانتخابية القادمة بوضوح وتنظيم يحقق أهدافه السياسية.
كما تطرق الاجتماع إلى التحضيرات الجارية لتنظيم ملتقى دولي حول مؤسس الحزب ورئيسه التاريخي، المجاهد الراحل حسين آيت أحمد، في إطار تثمين إرثه النضالي والفكري واستحضار مسيرته في الذاكرة الوطنية.
ل.خ
