في الواجهةوطن

جراد: القضية الفلسطينية تفقد بوفاة عريقات أحد أبرز المدافعين عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني

أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، اليوم  الثلاثاء، أن القضية الفلسطينية تفقد بوفاة الدكتور صائب عريقات أحد أبرز المدافعين عن الحقوق التاريخية للشعب  الفلسطيني.

وأوضح الوزير الأول عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: “تفقد  القضية الفلسطينية أحد أبرز المدافعين عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني،  الدكتور صائب عريقات، كبير المفاوضين وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير”.

وأضاف قائلا: “أتقدم لأسرته وللشعب (الفلسطيني) بأخلص التعازي وأصدق المواساة  راجيا من الله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة ويلهم ذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون”

..سيرة صائب عريقات

عن عمر تجاوز 65 عاما، رحل القيادي الفلسطيني البارز صائب عريقات، الثلاثاء، دون أن يحقق حلمه المتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، أن عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، توفي الثلاثاء في مشفى “هداسا عين كارم” الإسرائيلي، متأثرا بإصابته بفيروس “كورونا”. وجاءت وفاة عريقات، صاحب كتاب “الحياة مفاوضات” بعد تشخيص إصابته بفيروس كورونا في الثامن من الشهر الماضي.

وسبق إصابة القيادي الفلسطيني، بـ”كورونا”، تعرضه لمرض نادر، استدعى زراعة رئتين له، في عملية أجريت بالولايات المتحدة، عام 2017. وعقب إصابته بـ”كورونا”، قال عريقات في تصريح صحافي، إنه “يعاني من أعراض صعبة”، بسبب ضعف مناعته الناجم عن عملية زراعة الرئتين.

وولد عريقات في 28 أفريل عام 1955 في بلدة أبو ديس، شرقي القدس المحتلة، وسافر إلى الولايات المتحدة، في سن السابعة عشرة وأقام هناك مع والده فترة طويلة. وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة سان فرانسيسكو عام 1977، ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية من نفس الجامعة بعد عامين.

وفي عام 1982 حصل على شهادة الدكتوراه في دراسات السلام من جامعة برادفورد البريطانية. وبعد نيله درجة الدكتوراه حصل عريقات على الجنسية الأمريكية. وعمل المسؤول الفلسطيني في تدريس العلوم السياسية في جامعة النجاح منذ عام 1979 وحتى عام 1991، كما عمل في هيئة التحرير في جريدة القدس الفلسطينية منذ عام 1980 حتى 1992. وبزغ نجم عريقات في عالم السياسة، حينما ظهر مرتديا الكوفية الفلسطينية، خلال عضويته لوفد المفاوضات الفلسطيني في مؤتمر مدريد للسلام، عام 1991. وشارك في مباحثات واشنطن خلال عامي 1992 و1993، وعُيِّن رئيساً للوفد الفلسطيني المفاوض عام 1994. وكان عريقات، أول وزير للحكم المحلي في أول حكومة تشكلها السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وفي 1995، حمل لقب “كبير المفاوضين الفلسطينيين”، وانتخب لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني في جولتي الانتخابات اللتين عقدتا عامي 1996 و2006. وعرف عن عريقات بأنه أحد المقربين من الزعيم الراحل ياسر عرفات، وخاصة إبان اجتماعات كامب ديفيد عام 2000 والمفاوضات التي أعقبتها في مدينة طابا المصرية عام 2001.

في عام 2009، انتخب عضواً باللجنة المركزية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وهي أعلى هيئة قيادية في الحركة، ثم اختير بالتوافق في نهاية 2009 عضواً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وفي 2003، ترأس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية. وفاوض عريقات 6 رؤساء وزراء إسرائيليين، سعيا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المأمولة.

م.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى