نظم أول أمس، جوق مؤسسة فنون و ثقافة لولاية الجزائر حفلا موسيقيا قدم فيه مقطوعات من الرصيد الغنائي الافريقي أدتها و أعادتها أسماء لامعة في الموسيقى الجزائرية و القارية.
واستذكر العرض الذي نظم بقاعة ابن خلدون في إطار برنامج المرافقة الثقافية لبطولة أفريقيا للأمم “شان 2022” تحت عنوان “لنغني من أجل إفريقيا” رصيدا انتقائيا ثريا من حيث الأصوات و الألوان الإفريقية من خلال مقطوعات لملحنين كبار بشكل منفرد أو جماعي، وبقيادة زهير مزاري، موسيقار و قائد الجوق، قدم أفراد الجوق مرفوقين بموسيقيين بأداء عدة مقطوعات أعيد ترتيبها مثل “أفريقيا” لتوتو و “ميرياما” و ” أنا حرة في الجزائر” تكريما لمطربة جنوب أفريقيا، ميريام مكيبا أو “حرروا نيلسون مانديلا” الأغنية التي كتبت سنة 1984 لدعم هذه الشخصية البارزة في الكفاح ضد نظام التمييز العنصري أبارتيد حيث كان لا يزال معتقلا في ذلك الوقت.
وأعاد أعضاء هذه التشكيلة الفتية أغان تذكارية مكرسة للتعددية و الثراء الثقافي لأفريقيا سيما من خلال نشيد الاتحاد الأفريقي و نشيد كأس العالم الوحيدة التي نظمت بالقارة في جنوب إفريقيا ” واكا واكا” التي أدتها شاكيرا، كما أدى الجوق أغان لفنانين جزائريين غنوا لإفريقيا و لتنوعها الثقافي مثل ” أفريكا” لفرقة فريكلان و”أفريكا، تافركا” للراحل إدير و”سوت افريكا” لفرقة جزمة إضافة إلى أغان أخرى مخصصة للوطن الأم و للتنوع والعيش معا.
يذكر أن مؤسسة فنون وثقافة التي يقودها الفنان زهير مزاري تأسست في 2019 وهي تضم أكثر من 80 مغنيا ترافقهم أوركسترات مختلفة من بينها أوركسترا الغناء الأندلسي ينتمون إلى نفس المؤسسة.
ق.ث

