صدر حديثا العدد التاسع من مجلة الصالون الثقافي لشهر أوت والذي يصدر عن صالون بايزيد عقيل الثقافي.
تناول ملف العدد مقالة للدكتورة نصير محمدي ” صباح الخير سليمى” صديقة الشاعرة والتي تربطها علاقة حميمية بها ومقال “النايلية التي سرقت قطعة من قميص الريح واحتمت بالشمس” “للأدبية نعيمة معمري ومقال سليمى رحال في زمن البدء لحميدة عياشي ومقال رحيل شاعرة لمحمد حاجي.
وقد جاء في كلمة رئيس التحرير الدكتور عيسى ماروك “كلما طال أمد الوباء، كلما ازدادت فجوة الفقد وكلما استخففنا بخطورته ازداد عدد الأحبة الذين نفقدهم…. يرحل تباعا شعراء وأدباء رصعوا المنصات بجواهر الكلم وزينوا مساحات الأدب بورود حروفهم العبقة يرحلون ولا عزاء لنا إلا ارثهم الإنساني الخالد فطوبى لمن رحل جسدا وبقي أثره طيبا…….وهانحن بسعينا لتوثيق نصوص شعراء وأدباء من مختلف أقطار وطننا العربي الحبيب نضع لبنة في هذا الصرح الشامخ، وإذ نخصص ملف العدد للشاعرة سلمى رحال التي فقدتها الساحة الشعرية العربية في عز العطاء بعدما عانت الأمرين ولاقت ما لاقت من غربة بعيدا عن الأهل والصحب والوطن وغربة إبداعية تعادي كل دعوة للتجديد والتفرد وتفرض نمطية مقيتة تقتل روح الإبداع إلا فيما ندر….إن سليمى الشاعرة …سليمى المتمردة ستظل روحها حاضرة في كل محفل تعري قحطنا الثقافي وثقافة التهميش التي عاشت في ذهنيات مختلفة”.
كما احتوى العدد في ركن المقالات، مقال للدكتور العراقي علاء الأديب موسوما ب نهاية مأساة أيوب الشعر قصة الأيام الأخيرة من عمر بدر شاكر السياب، بالإضافة إلى مقال الدكتور فاتح نصيف الجيلاني الجنة في القرآن الكريم، وفي ركن الأدب الشعبي فجاءت قصائد كل من الشعراء البار البار بقصيدة تحت عنوان ” شرطها” والشاعر حليمي عبد الرحيم بقصيدة ” الدنيا” أما الشاعرة حسنات جمعة فكانت قصيدتها تحت عنوان “مغرورة”، أما في الجزء المخصص للسرديات فكانت للدكتورة زهرة بوسكين قصة بعنوان “عابر وطن” كما كان لحسن هادي الشمري قصة بعنوان “مرايا” وقصة ل بلخياطي مالك تحت عنوان “مهزلة” وسعاد بقوس قصة بعنوان “عائد من الموت في زمن الكرونا” وعمار المسعودي قصة بعنوان “أنا أخبرهم بهذا الصيف” أما في مجال الشعر الفصيح فقد ضم العدد العديد من القصائد كقصيدة “ربات الجبل” للشاعر الجزائري أحمد صلاي، ومجمد الذيب سليمان “أم يا سيدتي” وعماد الدين التونسي قصيدة “قطوف من ثرى أمي” والشاعرة شيماء بابلي من سوريا قصيدة “تنام الطيور” والشاعر عادل قاسم ” العراق ” قصيدة موسومة بـ “على مشارف الستين قهرا” والشاعر عبد الجابر فياض رحمه الله من العراق “آخر المزامير ” أما في زاويتها الأسبوعية فقد أنشدت الشاعرة والأكاديمية الدكتورة نصيرة محمدي في مقال يشع بالحيوية والأهمية تحت عنوان “ذاكرة الكتب” وقد تطرقت فيه إلى تلك الحميمية الجميلة التي رافقتها طول مسيرتها بالكتاب والقراءة وانفتاحه على مختلف التجارب الثقافية من خلال أكتاب الذي كان نافذة مشرع لها تطل من خلاله على ثقافة الآخر.
نسرين أحمد زواوي

