دعت منظمة التحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني السلطات القضائية إلى التحقيق في تجاوزات واختلاسات بالجملة في صفقات النقل الجامعي من طرف رجل الأعمال طحكوت، حيث يتم- حسبها- تبديد أكثر من 820 مليار سنتيم سنويا، بسبب صفقات مشبوهة في النقل الجامعي بالعديد من الولايات.
وجاء في بيان للتحالف من أجل التجديد الطلابي: “تلقت المنظمة بكل إرتياح القرار الأخير للعدالة الجزائرية حول منع بعض رجال الأعمال من بينهم طحكوت مالك النقل الجامعي والذي كون ثروة هائلة على حساب أموال الطلبة وهذا ما تناوله في السابق أحد الفاعلين في الساحة الجامعية والذي راح ضحيتها إطار سابق صرح بالحقائق وهو إطار بمديرية الخدمات الجامعية غرب وتم تنحيته بأمر من طحكوت لنعيد فتح الملف أمام الرأي العام حول مصير الأموال التي يشتبه في إختلاسها من خلال الأرقام والمعطيات التي بحوزتنا عبر مختلف جامعات الوطن”.
وأضاف التنظيم الطلابي: “إذ سجلنا بكل أسف أرقام مهولة بداية من الخدمات الجامعية غرب حيث انه في مجموع 780 حافلة متفق عليها في الصفقة الممنوحة نجد في الواقع 400 حافلة حيز الخدمة و380 يتقاضى أجرها وهي غير موجودة فعليا بمعدل 2 مليون سنتيم على كل حافلة يوميا ليكن المبلغ الإجمالي سنويا يقترب نحو300 مليار نفس الشئ في كل من جزائر شرق حول حافلات الشبه الحضري والتي أكثر من 40% خارج الخدمة ويتقاضى أجرها ناهيك أيضا عن بومرداس إذ يصل عدد الحافلات الى 200 حافلة (قرابة 200 مليار سنتيم التي يتقاضى أجرها دون وجودها في الخدمة وكذا الحال بسطيف وبالخصوص مديرية الهضاب اذ أن 40 حافلة التي تم إضافتهم في تنفيذ الصفقة (لحافلات غير متطابقة مع دفتر شروط ، دفتر الشروط يقول 5 سنوات، 22 حافلة 2002 والباقي ليست متطابقة من حيث عدد المقاعد)”.
وتابعت المنظمة: “لتصل شبهة تبديد المال نحو100 مليار سنتيم سنويا بالإضافة الى البليدة والعفرون فلقد قاربت الحافلات التي يتقاضى اجرها دون عملها في الواقع الى 150 حافلة بمعدل ثغرة مالية تتجاوز 120مليار كما أن قسنطينة فإن الأمر في هذا الشأن يتجاوز 300 مليار سنتيم التي يتقاضاها مالك النقل دون وجودها واقعيا وغيرها من المعطيات التي بحوزتنا في باقي الولايات الجامعية التي استحوذ على صفقات النقل الجامعي”.
وأكدت منظمة التحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وستعمل على كشف جميع التلاعبات بالمال العام خلال الأيام القادمة ، داعية جميع السلطات الغيورة على البلاد الى التحرك العاجل.
ز.ي