– الأسير الأخرس يخوض معركة الكرامة باسم شعبنا الفلسطيني.
– المطلوب من جماهير شعبنا أن تُحوّل جميع المدن والقرى والبلدات لتصبح مواقع للاشتباك مع الاحتلال.
– المعركة ليست معركة أسير أو فصيل، بل معركة كل الفصائل والقوى الفلسطينية.
– على الأذرع العسكرية أن تتحرك وتكون صاحبة كلمة وموقف واضح.
– التهديدات يجب أن تدخل حيّز التنفيذ حتى الإفراج الفوري وإعادته إلى بيته وأهله.
– آن الأوان للأذرع العسكرية إجبار الاحتلال بزمن محدد حتى لو كلفنا أن نخوض معركة مع العدو الصهيوني.
– أي مساس بحياة الأسير الأخرس سيكون له تداعيات خطيرة على إرادة المعتقلين والشعب الفلسطيني.
