فتح فضاء بالأقفاص الزجاجية للأسود الإفريقية والنمور البنغالية بحظيرة “موستالاند” لمستغانم:
تعززت حظيرة التسلية والحيوانات “موستالاند” لمستغانم مؤخرا بفتح فضاء بالأقفاص الزجاجية لمشاهدة الأسود الإفريقية النادرة والنمور البنغالية المهددة بالانقراض حسبما علم من إدارة الحظيرة.
وأوضحت مديرة “موستالاند” سامية بن محال لوكالة الانباء الجزائرية أن “هذه التجربة الأولى من نوعها وطنيا ستمكن الزوار من مشاهدة الحيوانات المفترسة وخاصة الأسود والنمور من خلال الأقفاص الزجاجية مع مراعاة سلامتهم وأمنهم وسلامة هذه الأصناف النادرة وغير الموجودة في الطبيعة أوالمهددة بالانقراض”.
ويوجد بهذا الفضاء الجديد 13 أسدا إفريقيا من بينهم الشبل الإفريقي النادر الذي ولد داخل هذه الحديقة و8 نمور بنغالية منها النمر البنغالي الأبيض الموجود فقط في الحدائق، حسب مدير العيادة البيطرية بموستالاند بن لخضر واسيني. وستتم زيارة هذا الرواق الزجاجي، وفقا للسيد بن لخضر، تحت إشراف المرشدين لاسيما الطبيب البيطري الذي يقدم معلومات حول هذه الحيوانات التي ولد عدد كبير منها تحت الإشراف البيطري بذات الحديقة في إطار زيارات توجيهية ولعدد محدود من الزوار.
وبالموازاة مع هذا الفضاء، تم مؤخرا بموستالاند فتح 6 مساحات جديدة من بينها 4 فضاءات مخصصة للتنزه للعائلات وبها ألعاب للأطفال يتم استغلالها بشكل مجاني في انتظار حديقة جديدة للألعاب ستدخل حيز الخدمة قريبا تضيف السيدة بن محال.
وتم إطلاق عدة حيوانات من آكلات الأعشاب بالمنطقة شبه الحرة المتكونة من فضاءين بمساحة إجمالية قدرها 4 هكتارات مما يسمح لهذه الأصناف بالعيش والحركة في وسط مماثل لمحيطها الطبيعي. وستتدعم مستقبلا حظيرة “موستالاند” ببحيرة صناعية هي أيضا الأولى من نوعها داخل حدائق الحيوانات بالجزائر ستخصص للطيور المهاجرة والمقيمة وقد بلغت نسبة إنجازها 80 في المائة تضيف نفس المسؤولة.
وتعرف حظيرة “موستالاند” التي تضم مدينة للألعاب للكبار والصغار وأخرى للألعاب المائية (خروبة أكوابارك) ومساحة للرياضات الميكانيكية وحديقة للحيوانات بها أزيد من 100 حيوان من 36 صنف وفصيلة نمو طردي في عدد الزوار منذ افتتاحها في جويلية 2017 (610 ألاف زائر) تجاوز 2ر1 مليون زائر خلال 2018 و5ر1 مليون زائر العام الماضي.


