في الذكرى السنوية لمجزرة الأحد الأسود في عيون قارة :لا يحق لأي جهة دولية كانت أن تساوي الضحية بالجلاد والجرائم الإسرائيلية لا تسقط بالتقادم
كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أنه في مثل هذا اليوم في تمام الساعة 15 : 6 صباحا من يوم الأحد الموافق 20 / 5 / 1990 قام المستوطن الإرهابي عامي بوبير البالغ من العمر 21 عاما من سكان مستوطنة ( ريشون ليتسيون ) بارتكاب مجزرة بحق العمال الفلسطينيين في عيون قارة بعد أن توجه عبر البيارات باتجاه العمال طالبا منهم الركوع في 3 طوابير وإبراز بطاقات الهوية ثم قام بإطلاق النار عليهم ما أدى لاستشهاد 7 عمال وإصابة عدد كبير والشهداء جميعهم من خان يونس باستثناء الشهيد زياد سويدان من محافظة رفح في جنوب قطاع غزة وهم :
1- عبد الرحيم محمد سالم بركة – خان يونس
2- زياد موسى محمد سويدان ( رفح )
3- زايد زيدان عبد الحميد العمور – خان يونس
4- سليمان عبد الرازق أبو عنزة -خان يونس
5- عمر حمدان أحمد دهليز – خان يونس
6- زكريا محمد حمدان قديح – خان يونس
7- يونس منصور إبراهيم أبو دقة – خان يونس
وقال الوحيدي أن صحيفة معاريف العبرية كانت كشفت في يوليو 2017 أن الإرهابي عامي بوبير منفذ مجزرة عيون قارة في طريقه للحرية بعد أن وافقت لجنة الثلث التابعة لإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية على النظر بإيجابية لطلبه في تقصير مدة سجنه تحت حجة موافقته على خطة إعادة تأهيله ليتم إطلاق سراحه قبل 13 عاما من إنهاء مدة حكمه علماً أن المجرم بوبير كان قد تزوج وهو في السجن وأنجب ويخرج من السجن للإجازات . وأضاف نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن مصادر إعلامية عبرية كانت أفادت في 18 / 1 / 2007 أن المجرم عامي بوبير كان أصيب بشكل متوسط وتوفيت زوجته وابنه في حادث سير على مدخل كيبوتس جروفيت بجنوب المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 الذي يبعد مسافة 45 كم شمال مدينة إيلات عندما كان يقود سيارته أثناء إجازته وكان قد تزوج للمرة الثالثة في السجن بتاريخ 19 / 5 / 2013 تزامنا مع الذكرى 24 لارتكابه المجزرة الإرهابية بحق العمال الفلسطينيين من امرأة يهودية أدانتها محكمة إسرائيلية بتعذيب أبنائها ولقبت في الشارع الإسرائيلي بالأم التي عذبت أبنائها .
وشدد على ضرورة إحياء وإنعاش المدرسة الشفوية والتأريخية الفلسطينية وتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني بما يضمن ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين قادة وضباطا وجنودا ومستوطنين على طريق إحقاق الحقوق الفلسطينية في الحرية والعودة وتقرير المصير مؤكدا على أنه لا يحق لأي جهة دولية كانت أن تساوي الضحية بالجلاد والجرائم الإسرائيلية لا تسقط بالتقادم .
