وجهت مجموعة من المؤسسات والمنظمات الفلسطينية مذكرة إلى ممثلي الفصائل في الجزائر، دعت من خلالها الى انجاح هذه الفرصة التي ترعاها الجزائر لوضع حد للانقسام.
وأعربت المؤسسات والمنظمات عن أملها في ان تتوج لقاءات الجزائر بالاتفاق على موعد جديد للانتخابات العامة التشريعية والرئاسية كطريق وحيد نحو ترسيخ اسس الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر آلية ديمقراطية تعيد التوازن الى النظام السياسي الفلسطيني بما لا يتجاوز منتصف العام 2023.
وخلال وقفة في قطاع غزة، الثلاثاء، طالب فلسطينيون الفصائل المتواجدة بالجزائر بضرورة العمل على “إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة”.
ورفع المشاركون الأعلام الجزائرية إلى جانب الفلسطينية ورددوا هتافات تُطالب الجزائر بالضغط على المشاركين في الحوار لاستعادة الوحدة الداخلية. وانطلقت الثلاثاء، جلسات حوار فلسطيني شامل تستمر لمدة يومين، يشارك فيها نحو 14 فصيلًا فلسطينيًا، ضمن مساع جزائرية لإنهاء الانقسام.
وأوضح علاء البراوي، متحدث اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء أن “الوقفة تتزامن مع الحوار الذي ينطلق الثلاثاء في الجزائر بين ممثلي الفصائل لإنهاء انقسام دام لسنوات طويلة”.وأضاف البراوي خلال مشاركته في الوقفة “ندعو الحكومة والرئيس الجزائري إلى الضغط على قادة الفصائل المشاركين في الحوار لإنهاء الانقسام والتمهيد لإنجاز مصالحة حقيقية”.
وزاد: “نقول للجزائر أن تتدخل لدى القيادة الفلسطينية الرسمية والفصائلية للخروج باتفاق يرفع الظلم الذي أوقعه الانقسام على الفلسطينيين في مختلف جوانب الحياة، بخاصة على أهالي الشهداء الذين عانى بعضهم من عدم صرف مخصصاتهم المالية”.
وأشار متحدث اللجنة إلى أن “على الفصائل إعلاء المصلحة الوطنية العليا وما تتطلبه القضية الفلسطينية، وإقصاء مصالحها الحزبية لإنهاء الانقسام”. وأكد البراوي أن “التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية تتطلب من كل الفصائل التوحد في إطار واحد لمواجهتها”.
وكان وزير الخارجية رمطان لعمامرة قد كشف، الأحد الماضي، أن بلاده قامت “بعمل تحضيري دقيق، ونسقت مع عدة دول عربية انخرطت في جهد لدعم المصالحة الفلسطينية والمبادرة الجزائرية مدعومة عربيًا ومقبولة فلسطينيًا”.
وأكد لعمامرة أن اجتماع الفصائل الفلسطينية هو “جزء لا يتجزأ لتعزيز الوحدة ونجاحه من نجاح القمة، إذا توحد الأشقاء الفلسطينيون فذلك قاعدة قوية لدعم وحدة العالم العربي في نصرة القضية”.
ب.م

