كارل مجاني: محرز رمز … واللاعبون طالبوا بالتعاقد مع بلماضي منذ سنوات
تحدث مدافع الخضر السابق كارل مجاني عن المدرب جمال بلماضي، وعن ارتباطه ببلده وعن انجازات المنتخب التي يعتز بها
وقال مجاني :سأختار ثلاثة مواقف عشتها في مشواري مع المنتخب الجزائري، وستبقى خالدة في ذاكرتي، الأولى عندما تلقّيت أول استدعاء لي، في عهد المدير الفني رابح سعدان، وذلك قبل كأس العالم 2010، إذ كانت سعادتي لا توصف يومها، أما الحدث الثاني فكان التأهل لكأس العالم 2014 بالبرازيل في مباراة فاصلة أمام منتخب بوركينافاسو بالبليدة، بينما كانت الذكرى الثالثة مباراة التأهل للدور الثاني أمام روسيا، وهنا دخلنا في تاريخ كرة القدم الجزائرية، لأننا أول جيل حقق هذا الإنجاز.
وعن المنتخب الحالي بطل افريقيا يضيف المدافع الاسبق للخضر :امتلك المنتخب الذي أشرف عليه بلماضي، قدرات فنية وتكتيكية كبيرة، لكن الأهم كان في العامل النفسي، الذي سهّل في تكوين مجموعة مميزة من اللاعبين، لينعكس ذلك على أرضية الميدان بأداء مميز، ناتج من خلطة سحرية وضعها جمال، ولا شك أنّه قد نجح في جمع كل النقاط الإيجابية، ووظفها في صالح الفريق، وهذا هو الفارق بين هذا الجيل وجيلنا.
إضافة إلى أن اللاعبين وصلوا لمرحلة النضج واكتسبوا الكثير من الخبرة، وتعلّموا من الخيبات السابقة، التي لم نتجرعها بسهولة، فكانت قاسية لإدراكنا بقدراتنا التي لم نستغلها بالشكل الكافي، لكنني أعتقد أن النقطة الفارقة كانت المدرب بلماضي، ولذلك فنحن سعداء اليوم جداً بما حقّقوه، خاصة أنّه جاء بعد عمل في وقت قصير.
وأضاف : طالبنا بجلب جمال بلماضي ليكون على رأس الجهاز الفني قبل 4 أو 5 سنوات، وتحدثنا مع الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم محمد روراوة والمكتب التنفيذي من أجل هذا، وكان ذلك لعدّة عوامل، أهمها الأصداء الجيدة التي كانت تصل إلينا عنه، ولأنه جزائري وكان لاعباً كبيراً، سواء مع الأندية والمنتخب، ولحسن حظ اللاعبين الحاليين أنّهم يتدربون تحت إشرافه، وأتمنى له النجاح الذي يستحقه عن جدارة. أنا مرتبط جداً ببلدي وخاصة المنتخب، وكنت دائماً سعيداً بالتوجّه صوب الجزائر.
وعن قائد الخضر قال : رياض محرز هو رمزنا الوطني، الأفضل من دون أدنى شك، فهو لم يتوقف عن إبهارنا، فكان أحسن لاعب أفريقي، وأحسن لاعب في الدوري الإنكليزي الممتاز، وهذا ما يجعلني أتوقّع المزيد منه، وهذا ما أتمناه له.
وعن اماله يختم مجاني حديثه :آمل أن ينجح المنتخب الجزائري في التأهل والمشاركة في هذه الدورة، ويحقق اللاعبون إنجازاً أحسن مما حققناه، ومنه الحفاظ على الانطلاقة التي أبهروا بها الجميع في كأس أفريقيا الأخيرة، أما نحن، فلن نطلب منهم سوى المواصلة وجعلنا نستمتع بطريقة لعبهم.


