Site icon الحياة العربية

لبنان : 19 شهيداً ومصابون واشتباكات في بلدة حداثا

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على جنوب لبنان رغم سريان الهدنة، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، عن استشهاد عشرة أشخاص في غارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة دير قانون في قضاء صور، في وقت استشهد أربعة أشخاص في غارة على النبطية وخمسة في غارة أخرى على كفرصير. وكانت الوزارة قد أعلنت أنّ الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي حتى منتصف أول أمس الثلاثاء ارتفعت إلى 3042 شهيداً و9301 جريح. وخلال إلقائه كلمة لبنان خلال الجمعية الـ79 للصحة العالمية، أمس الثلاثاء، دان وزير الصحة ركان ناصر الدين “بشدة العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان”، معلناً أنه “أسفر عن نحو 3000 شهيد وأكثر من 9000 جريح”، ومشيراً إلى أن المثير للقلق أن نحو 20% من الضحايا هم من النساء والأطفال. وقال: “إن هذه ليست أرقام ساحة معركة، بل إنها الكلفة الإنسانية لهجمات استهدفت المجتمعات والمنازل والحياة اليومية، في نمط يعكس بالفعل واقعاً شديد الخطر”. وشدد على أن الاستهداف الممنهج للقطاع الصحي لا يقل خطورة عما سبق. فمنذ الثاني من مارس من هذا العام، فقد 116 من العاملين في الرعاية الصحية حياتهم أثناء تأديتهم واجبهم في إنقاذ الآخرين، كما تضرر 16 مستشفى، وتعرضت 147 سيارة إسعاف للاعتداء، وأُجبر 45 مركزاً للرعاية الصحية الأولية على الإغلاق.

في الأثناء، أعلن حزب الله، في بيان مفصل، أنه نفذ 26 عملية أمس الثلاثاء استهدفت تجمعات وآليات لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي لبنان. ومن أبرز تلك العمليات، إعلانه أنّ عناصره يواصلون خوض اشتباكات مع قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي تحاول التقدم إلى محيط ساحة بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، وأضاف أنّ عناصره يخوضون تلك الاشتباكات بالأسلحة المتوسطة والصاروخية، ودمروا دبابة ميركافا ثانية، فيما يحاول الطيران الحربي والمسيّر لجيش الاحتلال التدخّل لإنقاذ القوة. هذا وقالت صحيفة فاينانشال تايمز، الثلاثاء، إنّ إسرائيل استولت على نحو ألف كيلومتر مربع من أراضي غزة وسورية ولبنان، منذ السابع من أكتوبر 2023، وذلك في إطار عقيدة عسكرية جديدة وأكثر هجومية تبناها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عقب ما اعتُبر أكبر إخفاق أمني في تاريخ إسرائيل. وبحسب ما تشير إليه الصحيفة، فإنّ القوات الإسرائيلية أقامت مواقع عسكرية في غزة ولبنان وسورية، ما أتاح لها فرض سيطرة على مساحة تعادل قرابة 5% من حدود عام 1949.

 

Exit mobile version