لويزة حنون أمام قاضي التحقيق بمحكمة البليدة العسكرية
مثلت زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، أمام محكمة البليدة العسكرية، أمس، الأربعاء. وقال مقران آيت العربي أحد أعضاء فريق الدفاع عن حنون، إنّ محاكمة زعيمة العمال ستتم بشكل مغلق بعد اتهام المرشحة السابقة للرئاسيات بتهمتين ثقيلتين. وجرى متابعة حنون بتهمة جريمة التآمر غايتها المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية، وهو فعل تعاقب عليه المادة 284 من قانون القضاء العسكري بـ 5 إلى 10 سنوات حبسًا. ووُجّهت لحنون أيضًا تهمة التآمر لتغيير النظام، وهو فعل يعاقب عليه قانون العقوبات المحلي بالإعدام.
وجرى توقيف حنون في التاسع ماي الماضي، بعد كشف النقاب عن حضورها لقاءً مشبوهًا جمعها بالسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ومدير الاستخبارات العسكرية الأسبق الجنرال توفيق، إضافة إلى رئيس جهاز الاستعلامات السابق عثمان طرطاق في 27 مارس الماضي، خلال آخر أيام حكم بوتفليقة. وظلت لويزة حنون تتكتم على مسألة “المفاوضات السرية”، حتى بعد اعتقالها بقرار من الوكيل العسكري لمحكمة البليدة، تبعًا لمشاركتها في “اجتماعات مشبوهة للتآمر على سلطتي الجيش والدولة”.
رضا. ب




