Site icon الحياة العربية

مباراة جيبوتي – الجزائر دون جماهير

أصيبت الجماهير الجزائرية المقيمة بمصر بخيبة أمل كبيرة بعد أن ضربت آمالها في متابعة مباراة منتخب بلادهم أمام جيبوتي، الجمعة 12 نوفمبر المقبل، في الجولة الخامسة من تصفيات كأس العالم 2022، في الصميم، إثر رفض مسؤولي الاتحاد الجيبوتي لكرة القدم حضور الجماهير في اللقاء الذي يجمع المنتخب الجيبوتي بالمنتخب الوطني الجزائري  الجمعة القادم بملعب القاهرة الدولي وفضل إجراءها خلف أبواب مغلقة.

اتحاد جيبوتي لكرة القدم هو من يحدد الإجراءات التنظيمية لمباراة الجزائر، على اعتبار أنه المُستقبل وتخوّل له قوانين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اتخاذ الإجراءات التي يريدها، وعليه فضّل إجراء المباراة خلف أبواب مغلقة لأنه يدرك أن الجماهير الوحيدة التي يمكنها حضور المباراة هي الجالية الجزائرية المقيمة في مصر، وكان “كاف” نقل مباريات منتخب جيبوتي خارج بلاده بسبب عدم استجابة ملعبه لشروط ومعايير “فيفا”. وأصّر الاتحاد الجيبوتي على حرمان زملاء رياض محرز من جماهيرهم، الذين يفتقدونهم منذ حوالي عامين كاملين بسبب تدابير الإغلاق المفروضة منذ تفشي جائحة “كوفيد 19” .

ولم يكن لقرار دخول الجماهير لمباراة الجزائر وجيبوتي أن يشكل معضلة تنظيمية للسلطات المصرية، على اعتبار أن عدد الجزائريين لن يكون كبيرا، كما أن السلطات المصرية تحضر بدورها لعودة الجماهير إلى مباريات منتخب الفراعنة، وعلى وجه التحديد خلال استقبال مصر لمنتخب الغابون يوم 16 نوفمبر، في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم 2022.

وكانت الجماهير الجزائرية المقيمة بمصر تنتظر على أحرّ من جمر عودة المنتخب الجزائري إلى الأراضي المصرية، من أجل العودة إلى ملعب القاهرة الدولي واسترجاع الذكريات الجميلة التي صنعوها رفقة “محاربي الصحراء” خلال كأس أمم إفريقيا 2019، بمناسبة مباراة جيبوتي، لكن اتحاد الكرة للأخير كان له رأي آخر.

أ.د

Exit mobile version