طالب، أمس ، وكيل الجمهورية ، لدى محكمة الجنح بمحكمة الدار البيضاء الابتدائية، إنزال عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا ضد خمسيني، توبع بتهمة الضرب والجرح العمدي ، إضرارا بجارته، حيث اعتدى عليها وضربها على مستوى الرأس وهو في حالة سكر متقدمة لتسقط الضحية أرضا وتنقل إلى المستشفى لإسعافها .
تعود وقائع القضية حسبما استقيناه من جلسة المحاكمة ، لشكوى رسمها ابن الضحية لدى مركز الأمن الحضري بباب الزوار، حول تعرض والدته لمضايقات واعتداءات متكررة من طرف جاره، قبل أن يقوم الأخير بضربها على رأسها لدى رؤيتها بالحي تعبر الشارع متوجهة نحو منزلها لتسقط الضحية مغشية عليها، واستدعى الأمر نقلها مباشرة نحو المستشفى بعد فقدانها الوعي، وأضاف ابن الضحية أن والدته تعاني من مضاعفات بالقلب بعد خضوعها لعملية دقيقة وحساسة منذ أسابيع، وقد تعرضت لخطر الموت بسبب اعتداء المتهم عليها بوحشية وتلفظه بعبارات نابية وخادشة للحياء في حقها.
وخلال سماع أقوال المتهم أمام المحكمة أمس عبر عن ندمه، وكشف أنه كان في حالة سكر، وأن تصرفه ناتج عن تعلقه الشديد بها منذ الصغر ودفعه ذلك إلى الإفراط في تناول الكحول لسنوات طويلة والإقلاع عن الزواج، لكن وكيل الجمهورية قاطعه وأمره بأن لا يتكلم في عرض المرأة الضحية خصوصا بحضور ابنها.
من جهتها، ردت الضحية بالجلسة أن حياتها معرضة يومياً للخطر بسبب مضايقاته المستمرة، وطالبت من هيئة المحكمة حمايتها بتوقيع عقوبة ردعية في حق المتهم قبل أن تتراجع عن ذلك وتصفح عنه شرط عدم التعرض لها مجددا.
وبعد كل ما تقدم من وقائع التمس النائب العام العقوبة السالفة الذكر، ليحيل القاضي الملف إلى المداولة القانونية للنطق بالحكم الأسبوع المقبل.
مهدية أريور
