وزارة الصناعة والمناجم: “دراسة إمكانية اتخاذ إجراءات تحفيزية أخرى لفائدة المؤسسات المتضررة من كورونا”
أكد مستشار وزير الصناعة والمناجم، السيد الياس برشيش على التضامن الحكومي الواسع والتكامل والانسجام الكبير بين وزارة الصناعة والمناجم والقطاعات الأخرى لإيجاد الحلول الانجع لمواجهة حاسمة للأزمة الصحية التي خلفتها جائحة كورونا.
وقال السيد الياس برشيش، لدى نزوله ضيفا على حصة “ساعة نقاش” على أمواج الإذاعة الوطنية الأولى، أمس، أن مصالح الوزارة على اتصال دائم بالمجمعات الصناعية العمومية لمتابعة دقيقة لتطور الأوضاع، موجها تحية للعمال، “الوقود النابض لقطاع الصناعة في هذه الأزمة، الذين، ورغم الظروف الصحية الصعوبات والمشاكل التسييرية التي تعرفها بعض المؤسسات، يشتغلون بمعنويات مرتفعة ويقدمون خدمات جليلة للمواطنين والمواطن”.
وذكّر، المسؤول، بتعليمات وزير الصناعة والمناجم، السيد فرحات آيت علي، بإعداد مخططات لإعادة النظر في هيكلة وتسيير المجمعات الصناعية العمومية، ستطبق مباشرة بعد القضاء على هذه الجائحة، بهدف تحسين حوكمة هذه المؤسسات وأيضا تحسين ظروف العاملين بها
واقر المتحدث بأن أزمة كورونا عقدت الأوضاع المالية للمؤسسات الاقتصادية لاسيما تلك التي تعاني منذ سنوات من تراجع النشاط الاقتصادي بسبب تناقص الطلب العمومي بعد انخفاض أسعار النفط، مطمئنا بأن إجراءات اتخذتها الحكومة لمساعدة المؤسسات المتضررة جراء هذه الجائحة، منها تأخير آجال تسديد الديون البنكية والديون اتجاه مصالح الضرائب كما يتم دراسة إمكانية اتخاذ إجراءات تحفيزية أخرى لفائدة المؤسسات المتضررة خاصة الصغيرة والمتوسطة منها.
م.م

