وكالتان تابعتان للأمم المتحدة:أكثر من مليون لاجئ سوداني يواجهون تخفيضات حادة بالمساعدات
أعلنت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة، مساء أول أمس الخميس، أنّ أكثر من مليون لاجئ سوداني يوايجهون تخفيضات حادّة في المساعدات المنقذة للحياة مثل الغذاء والماء ما لم يسدّ المانحون عجزاً في التمويل يزيد عن 400 مليون دولار.
ويعيش أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوداني في تشاد المجاورة، وقد وصل معظمهم منذ بداية الصراع في السودان في 2023، بينهم ناجون من عمليات القتل الجماعي والمجاعة في دارفور.وقال برنامج “الأغذية العالمي” ووكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان مشترك، إنهما لا يملكان أموالاً كافية لمساعدتهم جميعاً ويتوقّعان المزيد من التخفيضات في الأشهر المقبلة ما لم يتمّ سدّ عجز قدره 428 مليون دولار. وقالت، سارة جوردون جيبسون، مديرة برنامج الأغذية العالمي في تشاد، إنه “مع امتلاكنا أقلّ من نصف الموارد التي نحتاجها، لا يمكننا توفير الغذاء الكافي للأشخاص الأكثر احتياجاً إليه“، مضيفة “سيؤدّي هذا إلى إجبارهم على اللجوء إلى استراتيجيات تكيّف مدمّرة، ويعرّض حياتهم للخطر“.
لم يحدّد البيان المشترك للأمم المتحدة الجهات المانحة التي خفّضت تمويلها، بالرغم من أنّ المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين صرّحت سابقاً بأنّ تخفيضات الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية تُعدّ سبباً رئيساً لنقص التمويل.

