Site icon الحياة العربية

ولد عباس يرد: لا شيء يفرق بيني وبين أويحيى ودعمي لسلال كلام فارغ

 

نفى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، الإتهامات التي وجهّت له من قبل عضو المكتب السياسي المجمدة عضويته حسين خلدون، بخصوص دعمه للوزير الأسبق عبد المالك سلال للرئاسيات 2019، في حال عدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. مؤكدا ولاءه ودعمه المطلق لبوتفليقة، واصفا الإتهام بـ “الكلام الفارغ”.

وعاد جمال ولد عباس، خلال ندوة صحفية عقدها الثلاثاء، على هامش لقاءه برئيس حزب الكرامة “محمد بن حمو”، بمقر الأفلان بالعاصمة، إلى محاور اللّقاء الذي جمعه الإثنين بالوزير الأول والأمين العام للأرندي، أحمد اويحي، مؤكدا بأن اللّقاء كان فرصة للتأكيد على موقف الحزبين الممثلين للأغلبية المطلقة والمريحة في الساحة السياسية، في الدعوة لاستجابة الرئيس بوتفليقة لمطلب الاستمرارية في قيادة البلاد. مشيرا إلى أن اللقاء تضمن نقاشا حول عديد القضايا السياسية والاقتصادية الراهنة للبلاد، و ذلك في إطار المشاورات الدائمة بين الرجلين.

وفي تعليقه على اجتماع الأمينين العامين للأفلان والأرندي، تحت قبة رئاسة الحكومة (مكتب الوزير الأول احمد اويحي)، برّر جمال ولد عباس لنظيره في الأرندي، بأنه رجل دولة يعرف حدوده جيدا، ولا يمكن أن يتجاوزها. مذكرا بلقائهما منذ سنة في قصر الحكومة في إطار مناقشة قانون المالية 2018. مؤكدا على أن اجتماع الرجلين في قصر الحكومة لا يقلّل من شان الأمين العام للأفلان في شيء قائلا: “لا شيء يفرّق بين أويحي وجمال ولد عباس، ونحن نمشي جنبا إلى جنبا”.

م.م

Exit mobile version