رياضة

5 نجوم أشعلوا صراعا بين منتخبي الجزائر وتونس

آخرهم العيدوني..

أصبحت المنافسة قوية بين تونس والجزائر، في السنوات الأخيرة، حول اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة، الذين بإمكانهم تمثيل أحد المنتخبين. وتوسعت ظاهرة الزواج المختلط بشكل كبير لدى الجالية المغاربية المتواجدة في فرنسا، وهو ما أسهم في ارتفاع عدد اللاعبين المولودين من  زواج مختلط تونسي – جزائري بشكل خاص.

وتشهد مختلف الدوريات الفرنسية تواجدا لافتا للمواهب والنجوم من ذوي الأصول التونسية والجزائرية، مما يجعلهم مؤهلين لحمل أزياء منتخبات فرنسا وتونس والجزائر. وبات الاتحادان التونسي والجزائري لكرة القدم يركزان في السنوات الأخيرة على اللاعبين الذين بإمكانهم تمثيل المنتخبين.

وفيما يلي 5 نجوم أشعلوا صراعا بين منتخبي الجزائر وتونس:

..أيمن الدميعي

يعتبر النجم الأسبق لكايزرسلاوترن الألماني من أوائل اللاعبين، أصحاب الجنسية الجزائرية التونسية المزدوجة، الذين أحدثوا تنافسا قويا بين الاتحادين الكرويين.

وتواجد أيمن الدميعي في بداياته على رادار “محاربي الصحراء”، غير أنه اختار في نهاية المطاف حمل  قميص “نسور قرطاج”، وتحديدا في عام 2009. وشارك الدميعي في مباراتين فقط مع منتخب تونس من وقتها، لم يترك خلالهما أي بصمة.

..نبيل تايدر

فرض لاعب الوسط الأسبق لفريق تولوز نفسه واحدا من أبرز نجوم الدوري الفرنسي خلال الفترة بين 2004 و2007، مما جعله ينضم لمنتخب “الديوك” تحت 23 عاما.

وقرر اللاعب في عام 2009 تغيير جنسيته الكروية بعد أن فشل في اللعب لصالح منتخب فرنسا الأول، وكان له الخيار بين تونس بلد والده والجزائر بلد والدته.

وبعد مفاوضات طويلة قرر تايدر الكبير تمثيل منتخب تونس، الذي شارك معه في 4 مباريات سجل فيها هدفا وحيدا وثمينا، وتحديدا خلال مواجهة نيجيريا في تصفيات كأس العالم 2010.

..سفير تايدر

الشقيق الأصغر لنبيل تايدر تواجد على رادار الاتحاد التونسي لكرة القدم في بداية انطلاقته، غير أن الاتحاد الجزائري كان السباق، حيث أقنعه بحمل قميص “محاربي الصحراء”. وشارك اللاعب الأسبق لإنتر ميلان الإيطالي في 46 مباراة مع منتخب الجزائر أسهم خلالها في 12 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.

..ريان كراوش

شهدت الأشهر الأخيرة حربا في “الكواليس” بين الاتحادين التونسي والجزائري بهدف خطف ريان كراوش، موهبة فريق ميتز الفرنسي، المولود لأب جزائري وأم تونسية.

وشارك اللاعب في عدة مباريات مع منتخب تونس تحت 17 عاما قدم خلالها مستويات قوية، قبل أن يدخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم على الخط ويقنعه بحمل قميص “الخضر”.

..عيسى العيدوني

قدم عيسى العيدوني لاعب وسط فريق فرينكفاروزي المجري أوراق اعتماده خلال النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، وتحديدا خلال مواجهة برشلونة في دور المجموعات.

الظهور اللافت للاعب الوسط المدافع جعله يدخل اهتمامات الاتحادين التونسي والجزائري، خاصة أنه مولود لأب جزائري وأم تونسية. وتحرك الهيكل المشرف على الكرة التونسية بسرية، ونجح في خطف العيدوني من الجزائر، في خطوة فاجأت الملاحظين والمتابعين.

وفرض اللاعب نفسه واحدا من أبرز نجوم “نسور قرطاج” في مبارياته الثلاث الأخيرة تباعا أمامك ليبيا وغينيا الاستوائية وأخيرا الكونغو الديمقراطية.

 

 

الحياة العربية

يومية جزائرية إخبارية تنشط في الساحة الاعلامية منذ فجر التعددية الإعلايمة في الجزائر وبالتحديد في أواخر سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى