رياضة

7 لاعبين جزائريين على أبواب الرحيل عن الدوري التونسي .. !

لم يقدّم عدد من العديد من المحترفين الجزائريين عروضاً قوية في الدوري التونسي الممتاز هذا الموسم، ما جعلهم محل انتقادات من نقاد وفنيين، وخاصة بعد كاس العرب الأخيرة بقطر والتي توج بها منتخب المحليين ، الصحافة المحلية التونسية والعديد من الشحصيات الرياضية شنت حملات  اعلامية وعبر وسائط التواصل الاجتماعي ،  واعتبروا العديد من اللاعبين عبئاً زائداً عن الحد بالنسبة لأندية الدوري الممتاز، وبات من الواضح أن أيامهم باتت معدودة داخل أسوار هذه الفرق، في ظل المطالبات المستمرة بالتخلي عن قانون تسجيل لاعبي شمال أفريقيا بوصفهم لاعبين محليين في تونس.

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم أقر في أواخر عام 2018 السماح للأندية التونسية بالتعاقد مع لاعبين من المغرب ومصر والجزائر وليبيا وموريتانيا بوصفهم لاعبين محليين، ما جعل أندية الدوري الممتاز تُقبل على ضم لاعبين من شمال أفريقيا، وأثار القانون حفيظة اللاعبين التونسيين الذين طالبوا أيضا بأن يعمم القانون في دوريات الجزائر والمغرب ومصر بالخصوص، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن.

وخلق تهافت أندية الدرجة الأولى على لاعبي دوريات شمال أفريقيا وعلى لاعبي الجزائر خصوصا، حالة جدل متواصل في الأوساط الكروية بشأن انعكاسات الظاهرة على الكرة التونسية وعلى مستوى اللاعبين الجزائريين على حد سواء؛ إذ على الرغم من نجاح عدة أسماء في تقديم الإضافة على غرار ثنائي الترجي، عبد القادر بدران ومحمد أمين توغاي وقبلهما يوسف بلايلي والطيب المزياني في تجربته القصيرة مع النجم الرياضي الساحلي، فإن هناك العديد من الأسماء الأخرى التي فشلت في تقديم أوراق اعتمادها في تونس.

.. ثنائي الاتحاد المنستيري.. توفيق العدادي وعبد الحكيم أمقرن

يجمع مراقبون على أن الثنائي الجزائري لفريق الاتحاد المنستيري، المهاجم عبد الحكيم أمقرن ولاعب الوسط توفيق العدادي، فشلا في تقديم الإضافة للفريق ومساعدته في مشواره نحو حصد لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه.

وتعاقد المنستيري مع أمقران قادما من نادي الشرطة العراقي، وخاض 4 مباريات فقط منذ بداية الموسم الكروي الحالي، وفشل في حجز مكان له في تشكيل المدرب المخضرم فوزي البنزرتي، ومثّل مواطنه العدادي خيبة أمل كبيرة للفريق وجماهيره، وفشل في تلبية التوقعات وفق محللين؛ إذ واجه صعوبات في الظهور بأفضل مستوياته خلال 8 مباريات شارك فيها مع نادي “عاصمة الرباط”، ولم يقدم أي إضافة تذكر منذ التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في صفقة انتقال حر بعد فسخ عقده مع فريقه السابق مولودية الجزائر.

.. ثلاثي النادي الأفريقي.. رضوان زردوم وإيهاب بلحوسيني ونبيل لعمارة

أصبح من الواضح أن اللاعب رضوان زردوم لا يظهر في خطط المدرب منتصر الوحيشي هذا الموسم، مع مشاركته في مناسبتين فقط، ولعب بديلا وليس أساسياً خلال مرحلة التتويج.

قلب الهجوم القادم من النجم الساحلي كان من المتوقع أن ينافس ياسين الشماخي على المركز الأساسي، لكنه لم يفعل، لتتضاءل فرصه في الاستمرار مع الفريق، خاصة بعد بروز اسم التونسي حمدي العبيدي الذي يجيد اللعب في الجهتين اليمنى واليسرى، إلى جانب عدم تقديم زردوم ما يكفي لينال ثقة الوحيشي، ليكون أيضاً على رأس اللاعبين الذين ينوي النادي “العاصمي” التخلص منهم قريباً.

وتُعد الأرقام التهديفية للمهاجم زردوم في بطولة الدوري التونسي ضعيفة للغاية؛ إذ شارك في 30 مباراة، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة في تجربته السابقة مع النجم الساحلي، بينما فشل في التسجيل مع الأفريقي خلال 7 مباريات له منذ انضمامه للفريق في جانفي الماضي.

ويسعى الأفريقي للتخلص من الظهير الأيسر الجزائري نبيل لعمارة في الفترة القريبة القادمة، والاستفادة من مبلغ جيد من المال نظير بيعه، بعد أن سئم نادي “باب الجديد” من سجل إصاباته المزمنة وتكرارها، والتي مثّلت لغزاً محيراً بالنسبة للجماهير.

ولا يختلف حال المحترف الجزائري الثالث في صفوف الفريق، إيهاب بلوحسيني، عن زميليه، بعدما اقتصر ظهوره في الملاعب على عدد قليل من المباريات بسبب تكرار إصاباته، ومن المتوقع أن يكون مستقبله خارج النادي قريباً.

.. حسين بن عيادة

رغم أن المدافع الأيمن يظهر أساسياً في العديد من المباريات مع النجم الساحلي وفي خطط جميع الفنيين الذين أشرفوا على تدريب الفريق خلال السنة ونصف السنة الأخيرة، يبدو من الأفضل للطرفين أن تتم عملية الفراق بينهما، وذلك رغم القيمة الفنية الكبيرة للدولي الجزائري.

ويبدو أن بن عيادة تأثر في الفترة الأخيرة بفشل “الخضر” في تحقيق هدف الوصول إلى كأس العالم، لهذا قد يكون من المناسب للنجم الساحلي تسريحه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، لتحقيق أقصى استفادة مالية منه، علاوة على أنه سيكون بإمكانه منح الفرصة للاعب واعد من أكاديمية النادي التي تزخر بالعديد من المواهب  المميزة.

وتعرض بن عيادة لانتقادات لاذعة من المهاجم الدولي التونسي السابق زياد الجزيري الذي اتهمه بـ”التخاذل” وعدم تقديم المستوى المطلوب منه، رغم تقاضيه راتبا شهريا كبيرا (77 ألف دينار تونسي/ 25 ألف دولار أمريكي).

ماليك رياح.. لم يظهر بالمستويات المأمولة مع النادي الصفاقسي

بات من المتوقع أن يكون مستقبل لاعب الوسط المدافع في صفوف النادي الصفاقسي، ماليك رياح، خارج النادي الصفاقسي قريباً، نظراً لعدم تقديمه الأداء المأمول منه على الرغم من منحه فرصة المشاركة في 12 مباراة في جميع المسابقات.

الحياة العربية

يومية جزائرية مستقلة تنشط في الساحة الاعلامية منذ سنة 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى