8 ماي 1945… ذاكرة وطنية تتجدد في ملتقى وهران حول حماية التاريخ الجزائري

نظمت الجمعية الوطنية لكبار معطوبي حرب التحرير الوطني، اليوم الخميس بوهران، ملتقى وطنيا تحت شعار “8 ماي 1945… ذاكرة لا تنسى”، وذلك بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد لذكرى مجازر 8 مايو 1945.
وخلال هذا اللقاء، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام للوزارة هاشمي عفيف، أن إعلان رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عن إطلاق الجلسات الوطنية للذاكرة والتاريخ والتحضير لمشروع قانون حول الذاكرة الوطنية يمثل خطوة مهمة في مسار حماية الذاكرة الجماعية، باعتبارها جزءا من الرصيد الرمزي للأمة الجزائرية.
وأوضح أن هذه المبادرات “تفتح آفاقا واسعة للاحتفاء بالذاكرة الوطنية وتعزيز مكانتها”، مشيرا إلى أن القطاع شرع في التحضير لهذه المشاريع بالشراكة مع مختلف الفاعلين من باحثين وأكاديميين وجمعيات وهيئات مختصة، بهدف بلورة رؤية وطنية شاملة لمعالجة ملف الذاكرة.
كما اعتبر أن إقرار يوم وطني للذاكرة سنة 2020 يعد “محطة سيادية” تعكس اهتمام الدولة بصون التاريخ الوطني وحمايته من النسيان أو التحريف، وتثبيت الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة.
من جهته، أشاد رئيس الجمعية الوطنية لكبار معطوبي حرب التحرير الوطني حي عبد النبي بجهود رئيس الجمهورية في تعزيز مكانة الجزائر على المستويين الوطني والدولي، من خلال برامج التنمية وتحسين الظروف الاجتماعية للمواطنين، مؤكدا أهمية مواصلة العناية بفئة المجاهدين وذوي الحقوق.
وعرف الملتقى عرض أشرطة وثائقية حول مجازر 8 ماي 1945، إلى جانب تقديم شروحات حول الخدمات التي يوفرها المركز الوطني لتجهيز معطوبي حرب التحرير الوطني وذوي الحقوق، في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتكريم تضحيات الثورة التحريرية.
ل.خ

