“الملكة الاخيرة” في منافسة الدورة الثانية من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي
اختارت ادارة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الثانية، التي تحتضنها مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، مطلع شهر ديسمبر المقبل، jحت شعار “السينما كل شيء”، الفيلم الجزائري “الملكة الأخيرة” الذي اشترك في إخراجه داميان أونوري وعديلة بن ديمراد، التي قامت أيضا بدور البطولة، في قائمة الافلام المتنافسة والتي تضم 16 فيلما.
فيلم “الملكة الاخيرة” الذي سبق وأن شارك في قسم “نافذة على المبدعين” بمهرجان فينيسيا السينمائي الأخير، يروي سيرة الأميرة “زفيرة” ووصول خير الدين بابا عروج إلى الجزائر في عام 1529 لمساعدة الجزائر العاصمة في مواجهة الغزاة الإسبان، وهو من توقيع الفرانكو جزائري داميان أنوري وعديلة بن دير مراد، التي قامت أيضا بدور البطولة، ويجمع عددا من الممثلين، منهم إيمان نوال، نبيل عسلي، دالي بن صالح، طارق بوغرارة،
يروي العمل جزءا من سيرة “زفيرة”، زوجة الأمير سليم التومي، حاكم الجزائر آنذاك، حيث يقال إن عروج اتهم بقتل زوجها سليم التومي، من أجل الزواج بها، لكنها فضلت الانتحار على أن تسلم نفسها لعروج، وكانت قد أثارت قصة الفيلم الكثير من الجدل والنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل غياب أرشيف الفترة العثمانية.
ويتنافس على جوائز اليسر 26 فيلما في مسابقة الأفلام القصيرة و16 في مسابقة الفيلم الطويل التي يرأس لجنة تحكيمها المخرج والسيناريست الأميركي أوليفر ستون الحائز على ثلاث جوائز أوسكار، وسيدخل فيلم “الملكة الاخيرة” غمار المنافسة إلى جانب فيلم “قبل والآن وبعد ذلك” للمخرجة والمؤلّفة الإندونيسية كاميلا انديني، فيلم “حديد، نحاس، بطّاريات” هو أحدث أعمال المخرج اللبناني الفرنسي وسام شرف، “جنائن معلقة” للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، “حرقة” هو أول فيلم للمخرج لطفي ناثان والحاصل على جائزة سوق البحر الأحمر، فيلم “صيف في بجعد” للمخرج عمر مول الدويرة، “عرض الفيلم الأخير” هو الفيلم الذي مثل الهند في مسابقة جوائز الأكاديمية الأمريكية، “البصل الجبلي” هو أول فيلم للمخرج والكاتب إلدار شيبانوف، “سوهي التالية” هو الفيلم الثاني للمخرجة الكورية المعروفة جولي جونغ، فيلم “نزوح” للمخرجة السورية سؤدد كعدان، والحاصلة على عدة جوائز، “سيدة المحل الصيني” هو أول فيلم للمخرج الأنغولي إري كلافر، فيلم “أغنية الغراب” أول فيلم للمخرج السعودي محمد السلمان، بالإضافة إلى فيلم “الحفرة” من إخراج الروائية والمخرجة الكينية أنجيلا ونجيكو، وفيلم “بين الرمال” للسعودي محمد العطاوي.
وبجانب المسابقات الرسمية يقدم المهرجان مجموعة من البرامج الموازية منها “اختيارات عالمية” و”سينما السعودية الجديدة” و”كنوز البحر الأحمر” و”روائع عربية” و”روائع العالم”، إضافة إلى عروض السينما التفاعلية.
وقال محمد التركي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي إن مسؤولي البرمجة حرصوا على “اختيار أفضل الإنتاجات السينمائية العربية والعالمية، وإبداعات المواهب المتنوعة في عدد من أكثر الأفلام ترقبا لهذا العام، مع مجموعة استثنائية من المواهب السعودية المبدعة التي تمهد الطريق لهذا القطاع الذي بدأ بالازدهار في المملكة في ظل رؤية 2030”، وإضافة إلى العروض السينمائية ينظم المهرجان سلسلة حوارات مع منتجي ونجوم السينما العالميين منهم الممثلة المصرية منى زكي، والمخرجة التونسية كوثر بن هنية، والكاتبة والمخرجة البريطانية من أصل هندي جوريندر شادها، والمخرج والسيناريست الألماني فاتح أكين.
كما يقام في الفترة من الثالث إلى السادس من ديسمبر “سوق البحر الأحمر” وهي منصة مخصصة لاكتشاف منتجي الأفلام وتحفيز الإنتاج المشترك، تقدم جوائز نقدية قيمتها 500 ألف دولار.
نسرين أحمد زواوي



