بلحاج رشيد: المجتمع المدني شريك أساسي في حماية مكاسب الصحة وتعزيز اللحمة الوطنية

أثنى البروفيسور بلحاج رشيد، عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني ومدير الأنشطة الطبية وشبه الطبية بمستشفى مصطفى باشا، على المكاسب المحققة في قطاع الصحة، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في حماية هذه المكتسبات وتعزيز الوعي الوطني.
وأشار البروفيسور بلحاج، في حوار خصّ به برنامج “ضيف الصباح” على القناة الإذاعية الثانية، إلى أن السلطات العمومية منحت المجتمع المدني مكانة محورية في إطار الدستور، حيث تم تكليف الإطارات والأساتذة الجامعيين بمهمة تأطير هذا القطاع الحيوي، بهدف ترسيخ روح المواطنة وتعزيز الاعتزاز بالإنجازات الوطنية، وعلى رأسها مجانية العلاج والتعليم.
وأكد المتحدث، أن الجزائر تواجه تحديات إقليمية معقّدة، وهو ما يستدعي تعبئة النخبة الأكاديمية كمحرك اقتراح وطني يسهم في تقوية اللحمة الشعبية وضمان استمرارية الاستقرار. كما شدّد على أن الحفاظ على المكاسب الوطنية يتطلب انخراطًا جماعيًا يتجاوز الأطر الرسمية ليشمل كافة مكونات المجتمع.
وفي سياق متصل، أشاد البروفيسور بلحاج بالدور المتنامي للجامعة الجزائرية في الدفاع عن السيادة الوطنية، مشيرًا إلى أن هذه السيادة يجب أن تُترجم من خلال تمكين الكفاءات العلمية والقانونية الوطنية من قيادة التغيير وتعزيز حضور الجزائر في المحافل الدولية.
كما كشف عن مشروع وطني جديد يتمثل في إطلاق برنامج لزراعة القرنية من متبرعين متوفين، ما من شأنه أن يعيد الأمل للعديد من فاقدي البصر. واعتبر أن نجاح هذا المشروع يتوقف على دعم المجتمع المدني وتعاون المواطنين والجمعيات الدينية والعلمية.
وفي ختام مداخلته، دعا البروفيسور بلحاج إلى ضرورة انفتاح الجامعة الجزائرية على العالم ومواكبة التطورات العلمية، مشيدًا بفتح منصة رقمية لاستقطاب الطلبة الأجانب، مما يعكس عودة الجزائر إلى الساحة العلمية الدولية. كما نوّه بمرسوم إنشاء جامعة متخصصة في العلوم الصحية، معتبرًا إياها خطوة استراتيجية من شأنها دعم البحث العلمي والاستجابة لحاجيات المنظومة الصحية الوطنية.
ل.خ



