في الواجهةولايات

يوم دراسي بالغرفة الفلاحية بغرداية حول زراعة الكينوا وفوائدها الاقتصادية والغذائية

نظم يوم الأحد بالغرفة الفلاحية بغرداية يوم دراسي تحسيسي حول زراعة الكينوا، وذلك في إطار تحسيس وتشجيع الفلاحين على تنويع المحاصيل والمنتوجات الزراعية، خصوصاً تلك التي تحتوي على قيمة غذائية عالية وتعد مورداً اقتصادياً هاماً.

وأوضح رئيس الغرفة الفلاحية، رابح أولاد الهدار، أن هذا اللقاء يهدف إلى تشجيع الفلاحين على الانخراط في استراتيجية تنويع المحاصيل، مع التركيز على نبتة الكينوا التي لقت انتشاراً واسعاً في عدة ولايات نظراً لفوائدها الصحية والاقتصادية وقدرتها على التأقلم مع البيئة الصحراوية.

من جهتها، أكدت خالد حليمة، مديرة محطة المعهد التقني لتنمية الزراعة الصحراوية بولاية المغير، أهمية الكينوا وطرق زراعتها، مشيرة إلى أن هذه النبتة تحتوي على بروتين كامل يشمل جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ما يجعلها خياراً مثالياً للأطفال، والرياضيين، والحوامل، وكل من يسعى إلى تغذية متوازنة. كما أشارت إلى أنها خالية طبيعياً من الغلوتين، ما يتيح إدراجها بأمان في الأنظمة الغذائية العلاجية لمرضى السيلياك.

من جانبه، أكد عباشي بشير، أحد المستثمرين في زراعة الكينوا بولاية برج بورعريريج، أن أسباب الاستثمار في هذا المحصول تكمن في تكلفته الاقتصادية المنخفضة، وقدرته على التأقلم مع المناخ الصحراوي، وقيمته الغذائية العالية، بالإضافة إلى الإقبال الكبير عليه في السوق الفلاحية والتجارية.

ويهدف هذا اليوم الدراسي إلى تعريف الفلاحين بمحصول الكينوا الواعد، ونشر الوعي بأهمية زراعته وخصائصه الزراعية والغذائية، وتشجيعهم على إدماجه ضمن الدورات الزراعية في ظل التحديات المناخية الراهنة.

ل.خ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى