بداري: جامعة تلمسان تتحول إلى نموذج وطني في ريادة الأعمال وتثمين الابتكار

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، مساء اليوم الخميس من ولاية تلمسان، أن جامعة “أبي بكر بلقايد” أصبحت نموذجًا وطنيًا في مجال ريادة الأعمال، بفضل الديناميكية التي تعرفها في دعم الابتكار ومرافقة الطلبة حاملي المشاريع.
وجاء تصريح الوزير عقب إشرافه على تدشين الشباك الوحيد بمركز الطالب بالقطب الجامعي لمنصورة، والذي يعد الثالث من نوعه على المستوى الوطني بعد الجزائر العاصمة وقسنطينة، ويضم 16 مؤسسة عمومية تُعنى بدراسة وتمويل مشاريع الطلبة والأساتذة الباحثين.
وأوضح الوزير أن هذا الفضاء الجديد يندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز روح المقاولاتية داخل الجامعة، وتمكين الطلبة ورواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية قادرة على خلق الثروة والقيمة المضافة على المستوى المحلي.
وفي هذا السياق، أبرز السيد بداري أن جامعة تلمسان سجلت أكثر من 67 مشروعًا ممولًا من طرف الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، إلى جانب 120 براءة اختراع، وهو ما يعكس – حسبه – تحول الجامعة إلى فضاء منتج للمعرفة والابتكار، في إطار ما وصفه بـ”جامعة الجيل الرابع”، التي تساهم في خلق مناصب شغل في مجالات التكنولوجيا الدقيقة والخدمات الرقمية والبيوتكنولوجيا.
كما أشار الوزير إلى أن العلوم الطبية بدورها تشهد تحديثًا وعصرنة في طرق التكوين، لافتًا إلى أن كليات الطب أصبحت تعتمد تجهيزات حديثة، من بينها الطاولات الرقمية للتشريح وتقنيات تعليم متطورة تواكب المعايير الدولية.
وخلال زيارته التفقدية للولاية، أشرف بداري على تدشين ملحقة المدرسة العليا للأساتذة، كما عاين مشاريع إنجاز عيادة طب الأسنان وإقامة جامعية بسعة 500 سرير بالقطب الجامعي لشتوان، إضافة إلى متابعة رقمنة مكتبة كلية الطب والاطلاع على مركز المحاكاة الطبية.
كما توقف الوزير عند عدد من المشاريع الابتكارية التي أنجزها طلبة الجامعة، وأشرف على توقيع اتفاقيتين؛ الأولى بين شركتين ناشئتين متخصصتين في التجارة الإلكترونية وشركة خاصة، والثانية بين حاضنة أعمال جامعة تلمسان وشركة ناشئة متخصصة في الدفع الإلكتروني، في إطار دعم الربط بين الجامعة والمحيط الاقتصادي.
ل.خ


