الجزائر تتسلم شهادة رسمية من منظمة الصحة العالمية بالقضاء على مرض الرمد الحبيبي

تسلمت الجزائر، اليوم الثلاثاء بجنيف السويسرية، شهادة الاعتراف الرسمية من منظمة الصحة العالمية بالقضاء على مرض الرمد الحبيبي، في تتويج دولي جديد يعكس الجهود الوطنية المبذولة في مجال مكافحة الأمراض المدارية المهملة وتعزيز الصحة العمومية.
وجرى تسليم الشهادة بمقر منظمة الصحة العالمية من طرف مديرها العام، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى وزير الصحة الجزائري، محمد صديق آيت مسعودان، وذلك تقديرا للسياسات الصحية التي اعتمدتها الجزائر في مجال الوقاية والتكفل الصحي.
تتويج لمسار طويل من جهود الوقاية
وأكد بيان وزارة الصحة أن هذا الاعتراف الأممي يعد “محطة بارزة” في مسار تطوير المنظومة الصحية الوطنية، ويعكس التزام الجزائر بتطبيق المعايير الصحية الدولية وتعزيز برامج الوقاية عبر مختلف ولايات الوطن.
وقد ساهمت هذه الجهود في تحقيق نتائج إيجابية في مكافحة الأمراض المعدية، والقضاء على مرض الرمد الحبيبي باعتباره مشكلا صحيا عموميا، من خلال:
توسيع برامج الوقاية والكشف المبكر
تحسين خدمات العلاج والتكفل الصحي
تعزيز التوعية الصحية بالمناطق المعنية
تطوير المتابعة الوبائية والرعاية الصحية الجوارية
تعزيز مكانة الجزائر صحيا
كما يجسد هذا التتويج الدولي حجم الجهود التي سخرتها الدولة الجزائرية عبر مختلف هياكل قطاع الصحة وإطاراته ومستخدميه، بهدف تحسين مؤشرات الصحة العمومية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.
ويرى متابعون أن هذا الإنجاز يعزز مكانة الجزائر إقليميا ودوليا في مجال مكافحة الأمراض المعدية وتحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة.
مشاركة الجزائر في جمعية الصحة العالمية
ويأتي هذا التتويج بالتزامن مع مشاركة وزير الصحة الجزائري في أشغال الدورة الـ79 لـ منظمة الصحة العالمية المنعقدة بجنيف من 18 إلى 23 مايو الجاري تحت شعار: “إعادة تعريف الصحة العالمية: مسؤولية مشتركة”.
وتناقش الدورة عددا من القضايا الصحية العالمية الراهنة، من بينها الوقاية من الأوبئة، وتعزيز أنظمة الرعاية الصحية، والتأهب للطوارئ الصحية الدولية.
ل.خ

