خبير: النفط يمكن أن يقفز إلى 150 دولارا للبرميل بحالة واحدة فقط
استبعد كبير خبراء الصندوق الوطني لأمن الطاقة الروسي، إيغور يوشكوف، مسألة ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل بحلول العام 2025.
واعتبر أن توقعات محللي صحيفة “وول ستريت جورنال” حول احتمال ارتفاع برميل النفط إلى 150 دولارا، “بيان جريء إلى حد ما”. وأضاف، أن ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات كهذا يمكن أن يحصل في حال حدوث عجز كبير في معروض النفط في الأسواق، وفي الوقت الحالي “لا توجد مؤشرات على ذلك”.
ووفقا للخبير فإن هذه الزيادة في أسعار النفط “ممكنة في حال أصاب أحد منتجي النفط الرئيسيين في العالم خطب ما، وحدثت فجوة كبيرة بين العرض والطلب في أسواق النفط”.
وفي وقت سابق نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن خبراء اقتصاديين قولهم إن أسعار النفط يمكن أن تشهد قفزة كبيرة اعتبارا من نهاية العام الحالي. وتوقع الخبراء ارتفاع أسعار النفط في 2020 إلى 100 دولار للبرميل، وإلى 150 دولارا للبرميل بحلول العام 2025.
..النفط يصعد بدعم من رفع توقعات الطلب العالمي
زادت أسعار النفط بأكثر من 2% بعد أن رفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب في 2020، لكن تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة بأرقام قياسية قوض التوقعات لتعاف سريع لاستهلاك الوقود.
تدعمت الأسعار أيضا بعد أن أظهرت بيانات أن شركات الطاقة الأميركية قلصت عدد حفارات النفط والغاز العاملة إلى مستوى منخفض قياسي للأسبوع العاشر على التوالي.
وجرت تسوية خام برنت بزيادة 89 سنتا، أي ما يوازي 2% إلى 43.24 دولار للبرميل، وجرت تسوية الخام الأميركي على ارتفاع 93 سنتا، أو 2.4% إلى 40.55 دولار للبرميل.
دعم أسعار النفط أيضا صعود الأسهم. وأشارت مجموعة من البيانات الاقتصادية إلى تعاف لنشاط الأعمال بالولايات المتحدة في يونيو حزيران. وعلى أساس أسبوعي، لم يطرأ على الخام الأميركي تغير يذكر، في حين حقق برنت مكسبا أسبوعيا بنحو 1%.
رفعت الوكالة التي مقرها باريس توقعاتها للطلب إلى 92.1 مليون برميل يوميا، بارتفاع 400 ألف برميل يوميا عن توقعاتها في الشهر الماضي، عازية ذلك إلى انخفاض بوتيرة أقل من المتوقع في الربع الثاني من العام.
وجرى الإعلان عن ما يزيد عن 60 ألفا و500 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة الخميس، مما مثل رقما قياسيا جديدا. والعدد أيضا هو الأكبر يوميا لأي دولة منذ ظهور الفيروس في الصين في أواخر العام الماضي.
كانت الأسعار هبطت في وقت سابق من الجلسة بعد أن أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أنها رفعت حالة القوة القاهرة التي تفرضها على جميع صادرات النفط، وذلك بعد نصف سنة من الحصار من جانب قوات من شرق البلاد. وما زالت مخزونات النفط تشهد تخمة بسبب تبدد الطلب على البنزين والديزل وبقية أنواع الوقود خلال التفشي الأولي للجائحة. وارتفعت مخزونات النفط الأميركية بنحو 6 ملايين برميل الأسبوع الماضي بعد أن توقع محللون انخفاضها بنحو نصف ذلك الرقم.
م.م/ وكالات


